وزارة الخارجية الباكستانية تكشف عن أسباب اعتذارها عن المشاركة في قمة كوالالمبور

وزارة الخارجية الباكستانية تكشف عن أسباب اعتذارها عن المشاركة في قمة كوالالمبور

omar
اخبار اليوم

كشفت وزارة الخارجية الباكستانية عن الأسباب التي دفعت إسلام آباد، لعدم المشاركة في الملتقى الإسلامي والذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، مشيرة إلى أن الوقت والجهد ضورويان من أجل معالجة مخاوف دول العالم الإسلامي الكبرى من حدوث انقسام محتمل للأمة الإسلامية.

جاء ذلك على لسان عائشة فاروقي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية، خلال ردها على تساؤلات صحفية حول الأسباب التي دفعت باكستان للاعتذار عن المشاركة في الملتقى الإسلامي في كوالالمبور.

وكانت سفارة خادم الحرمين الشريفين، لدى العاصمة الباكستانية إسلام آباد،قد أكدت في البيان الصادر عنها، أمس السبت، الحادي والعشرين من ديسمبر / كانون الأول على “عدم صحة الأنباء التي يروّج لها بعض الجهات حول ضغوط مزعومة مورست على باكستان من قبل المملكة، لثنيها عن المشاركة في القمة المصغرة التي عقدت في ماليزيا”.

جاء ذلك خلال البيان الذي نشرته سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى العاصمة الباكستانية، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وشددت سفارة المملكة العربية السعودية في بيانها ” على أن هذه الأنباء المغلوطة تنفيها طبيعة العلاقات الأخوية الصلبة بين البلدين الشقيقين، وتوافقهما حول أهمية وحدة الصف الإسلامي والحفاظ على دور منظمة التعاون الإسلامي، والاحترام المتبادل لسيادتهما واستقلال قرارهما، والذي يعتبر سمة رئيسة في العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بينهما”.

وكانت منظمة مجلس دول التعاون الإسلامي، قد اعتبرت الملتقى البإسلامي الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، تعريدا خارج سرب العالم الإسلامي، حيث اعتبر يوسف العثيمين، أمين عام منظمة مجلس دول التعاون الإسلامي، ان أي عمل أو لقاءات تتم خارج مظلة مجلس دول التعاون الإسلامي، يعد إضعاف للعالم الإسلامي.

وأوضح أمين عام منظمة دول مجلس التعاون الإسلامي أن أي عمل إسلامي مشترك، ينبغي أن يتم تحت مظلة المجلس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.